أي عدم الحصول على سعرات حرارية مساء، وذلك لإراحة الجسم من الطعام لمدة 14 ساعة. ما يمنحه وقتا كافيا لحرق الدهون. غير أن أخصائية التغذية لانغ ترى الأمر بطريقة أخرى، فمهمة الطعام برأيها لا تتوقف على التغذية فحسب بل لها دور في التأثير على العوامل العاطفية والاجتماعية. ما يعني أن التنازل عن وجبة العشاء لا يناسب نمط حياتنا، كما أن عدم تناول الطعام مساء قد يؤدي إلى حالات جوع شديدة في منتصف الليل.
بعد أن أنتهى من موضوع الإندماج البارد، اقترح عليه بعض أصدقائه أن يلتفت الى مجال الصحة والطب حيث أن هناك الكثير من الأخطاء العلمية.. و بالفعل بدأ في البحث في ما يتعلق بالسمنة فوجد كما هائلا من المغالطات و الكثير من الأشياء المعتمدة لدى الحكومة الأمريكية مما ليس له أساس علمي. بدأ أولا  بكتابة مقال في نيويورك تايمز أحدث ضجة كبيرة و بعدها قام بتأليف كتاب اسمه “Good Calories, Bad Calories” “سعرات جيدة ، سعرات سيئة” و هو كتاب مشابه للكتاب الذي نستعرضه لكن مع تفصيل علمي أعمق و يكاد يكون موجه للأطباء و العلماء.

وتبدأ قبل الوصول إلى الوزن المثالي بخمسة كيلو وفي هذه المرحلة تضاف أصناف جديدة من النشويات والسكريات بنسب محددة وتستمر زيادة نسبة الكربوهيدرات الأسبوعية بمعدل خمسة جرامات أسبوعيا ، وتتعلم كيفية تفاعل جسمك مع هذه الأطعمة من ناحية إبطاء فقدان الوزن أو إيقافه أو تحفيز الشهية، وفي هذه المرحلة يتم إدخال الكاربوهيدرات النشوية بالتدرج وبنسبة لا تتعدى عشر جرامات منها.


– إن ارتفاع عدد المصابين بالسمنة أصبح معروفاً في كافة دول العالم ولا يقتصر على مناطق معينة والسبب الحياة العصرية التي نحياها وتناول الأطعمة غير الصحية من وجبات سريعة تفتقر لأبسط القيم الغذائية كما أن للعادات والتقاليد واتباع النظام الغذائي دور في ذلك، فمثلاً جرت العادة على تناول الطعام والنوم مباشرة أو تناول طعام العشاء الدسم في ساعة متأخرة أو قضاء وقت الفراغ بالطعام والتهام كميات كبيرة منه وإن لم نكن نشعر بالجوع، وأكثر ما نعيشه اليوم هو قضاء الأطفال ساعات أمام التليفزيون وتناول الوجبات السريعة التي لا تدخل ضمن قائمة الطعام الصحي، فالوعي والإدراك لأبسط الأمور الغذائية بوابتنا الأولى نحو الصحة وكذلك الاعتدال في الطعام والتنوع فيما يحتاجه الجسم. 

ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” .
×