لذلك يجب مراقبة الحصول على العناصر الغذائية التالية على سبيل المثال :1- البروتين : يحتاج الأطفال لبناء العضلات ، الأعضاء والجهاز المناعي والحفاظ عليهم ، والنوع الأول من النباتيين يمكنهم الحصول على البروتين من البيض ومشتقات الحليب ، ولكن يمكن أيضا الحصول عليه من بعض المصادر النباتية مثل  البازلاء ، الفاصوليا ، العدس ، الخضروات ، البذور والمكسرات والحبوب الكاملة .
تم تصميم النظام الغذائي الكيتوني في البداية ليس بهدف فقدان الوزن ولكن بهدف علاج الصرع ، فقد أدرك الأطباء في بداية القرن العشرين أن جعل مرضاهم بعيدون عن الكربوهيدرات ، قد أجبر أجسادهم على استخدام الدهون كمصدر للطاقة بدلًا من الجلوكوز ، وعندما لا يتوافر أمام الجسم سوى الدهون لحرقهاوالحصول على الطاقة فإنه يحول هذه الدهون إلى أحماض دهنية ثم إلى مركبات تسمى كيتونات والتي تستخدم كوقود أو كمصدر لإمداد خلايا الجسم بالطاقة . 

ومن هذه الآثار الجانبية خطر  زيادة الترسبات في الأوعية الدموية بسبب زيادة نسبة الدهون، وهو ما يؤدي في نهاية المطاف إلى الإصابة بالجلطة الدماغية أو النوبات القلبية. كما أن الحمية الكيتونية تتسبب أيضاً في زيادة الحمض البولي. وفي هذا السياق تنقل المجلة عن المختص الألماني قوله: "وهنا تنشأ مخاطر عالية للإصابة بالنقرس"، ما يتطلب مراقبة نسبة الحمض البولي باستمرار  أثناء القيام بهذه الحمية.

أي عدم الحصول على سعرات حرارية مساء، وذلك لإراحة الجسم من الطعام لمدة 14 ساعة. ما يمنحه وقتا كافيا لحرق الدهون. غير أن أخصائية التغذية لانغ ترى الأمر بطريقة أخرى، فمهمة الطعام برأيها لا تتوقف على التغذية فحسب بل لها دور في التأثير على العوامل العاطفية والاجتماعية. ما يعني أن التنازل عن وجبة العشاء لا يناسب نمط حياتنا، كما أن عدم تناول الطعام مساء قد يؤدي إلى حالات جوع شديدة في منتصف الليل.
بعد أن أنتهى من موضوع الإندماج البارد، اقترح عليه بعض أصدقائه أن يلتفت الى مجال الصحة والطب حيث أن هناك الكثير من الأخطاء العلمية.. و بالفعل بدأ في البحث في ما يتعلق بالسمنة فوجد كما هائلا من المغالطات و الكثير من الأشياء المعتمدة لدى الحكومة الأمريكية مما ليس له أساس علمي. بدأ أولا  بكتابة مقال في نيويورك تايمز أحدث ضجة كبيرة و بعدها قام بتأليف كتاب اسمه “Good Calories, Bad Calories” “سعرات جيدة ، سعرات سيئة” و هو كتاب مشابه للكتاب الذي نستعرضه لكن مع تفصيل علمي أعمق و يكاد يكون موجه للأطباء و العلماء.
يستخدم الأشخاص حمية الكيتون غالبا لإنقاص الوزن ، ولكن يمكن استخدامها أيضا للتحكم في بعض الحالات الطبية ، مثل مرض الصرع ، كما يمكنها أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب ، أمراض الدماغ وحتى حب الشباب ، ولكن يحتاج هذا الأمر لدراسات أكثر في هذه المناطق من الجسم ، ويجب استشارة الطبيب أولا والتأكد من درجة أمان إتباع هذا النظام الغذائي ، وخاصة إذا كنت تعاني من سكري النوع الأول .
ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” .
×