ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” . 

. ⚫ويتكون من ٣ عناصر مميزه : 🌏١_جلوكامانان (١٠٠٠) ملجرام : هو مصدر هام للألياف، فهو بذا، عندما يؤخذ مع كوب من المياه يتمدّد حجمه بنسبة 50 مرّة إضافية عن حجمه الأساسي في المعدة، ما يؤدّي إلى الإحساس بالشبع، فضلاً عن أنه يخفّف من امتصاص الدهون والسكريات في المعدة، خصوصاً عندما يتمّ تناوله مع كوب من المياه قبل ساعة واحدة من موعد وجبة الطعام، فيقلّل من السعرات الحرارية ويسبّب نقصاً في الوزن.
القرنبيط كبديل الكاربوهيدرات صار يعتبر من أواخر صيحات الرجيم. القرنبيط بالفيتامينات والمعادن والماي الي فيه خلاه يصير من البدائل المفضلة لكثير من الي يتبعون حياة صحية او رجيم الكيتو. العجيب في القرنبيط ان نقدر نستخدمه كأرز أو بديل خبز او بديل بطاطس او حتى بديل لعجينة البيتزا! لفوا يمين ... القرنبيط كبديل الكاربوهيدرات صار يعتبر من أواخر صيحات الرجيم. القرنبيط بالفيتامينات والمعادن والماي الي فيه خلاه يصير من البدائل المفضلة لكثير من الي يتبعون حياة صحية او رجيم الكيتو.
مما سبق نعرف انه من الأفضل الابتعاد عن النشويات (الكربوهيدرات) واستخدام الطاقة البديلة التي تحدثنا عنها سابقاً وهي الدهون فعندما استغنى عن الكربوهيدرات لمدة أربعة أسابيع مثلاً يبدأ الجسم يعطي إشارة إلى حاجته للطاقة فيبدأ تلقائياً بالاتجاه إلى الدهون كمصدر آخر للطاقة فتبدأ عملية حرق الدهون التي كانت تقبع في أجسامنا سنوات ، إذن حرق الدهون بدلاً من حرق السكر .

أحدث إضافة إلى فئة الملحق فقدان الوزن في السوق اليوم هو راسببيري كيتوني حبوب منع الحمل. فقد خلق الهوس لأولئك الذين يحاولون جاهدين لإنقاص الوزن بطبيعة الحال. استناداً إلى مجموعة من الأبحاث التي أجريت وملاحظات راسببيري كيتوني التي تم كتابتها على الإنترنت، أفضل توصية راسببيري كيتوني هو الملحق راسببيري كيتوني بلوس التي تم تسليط الضوء عليها في شارلوت أخبار فوكس.
هناك أسباب كثيرة تجعلنا نعتبر المعجنات من المأكولات السييئة و يجب نقلل او نوقف المعجنات ١- سعراتها الحرارية عالية جدا يعني ممكن في وجبة واحدة تغطي احتياجك اليومي ٢- الطحين الأبيض المستخدم يعتبر من الكاربوهيدرات البسيطه يعني سهل يتحول الى دهون ٣- يرفع معدل الانسولين بسرعه و هذا الهرمون ... هناك أسباب كثيرة تجعلنا نعتبر المعجنات من المأكولات السييئة و يجب نقلل او نوقف المعجنات
يعلق كوليت هيمويتز، نائب الرئيس للتغذية و التعليم في مؤسسة آتكنز قائلا: “هذه الدراسة الآخيرة تزيد من القوة العلمية  لحمية آتكنز التي تعتمد كمية مناسبة من البروتين و الدهون الصحية و الألياف المفيدة من الخضروات و كذلك الفواكه ذات مؤشر جلوكوز منخفض. وهي أيضا تؤكد فعالية و امان و كذلك استدامة الحمية مما سيجعل المختصين في مجال الصحة و كذلك المرضى يتقبلون حمية آتكنز كحل عملي لعلاج السمنة و الأمراض المتعلقة بها مثل مرض القلب”
وقبل كل شيء هناك مصدران للطاقة في جسم الإنسان المصدر الأول الذي نستمد منه طاقتنا هو الكربوهيدرات أو النشويات ، أما المصدر الثاني فهو البروتينات (الدهون) وأفضل طاقة هي المستمدة من النشويات ، بمجرد أن يأخذ هذه النشويات تتحول في آخر المطاف إلى سكريات في الجسم والسكريات لها أضرار كبيرة جداً وبالتالي غدة البنكرياس تفرز هرموناً وهو هرمون الأنسولين ، والأنسولين في هذه الحالة يتجه للسكريات التي جاءت من النشويات ليقوم على تذويبها وكل ما يقضي على السكريات الإنسان يشعر بالجوع فيتجه لأكل الفواكه والحلويات وكل المواد الغذائية التي تحتوي على سكر حتى يقوم بتعويض ما افتقده عندها يشعر بالنشاط وهنا يقوم الأنسولين بنفس العملية مرة أخرى .
تحتوي الفواكه المجففة على كميات عالية من الكاربوهيدرات والسكريات والسعرات الحرارية . انا شخصياً افضل دائما الفواكه الطبيعية الطازجة فهي اقل بالسعرات ولا تحتوي على نسب سكريات عالية جدا ، لكن لا يمكننا ان ننسى ان الفواكه المجففة تحتوي على العديد من الفوائد وهي غنية بالفيتامينات والمعادن ... تحتوي الفواكه المجففة على كميات عالية من الكاربوهيدرات والسكريات والسعرات الحرارية
هو نظام يعتمد في أساسه على إستهلاك مادة الكيوتين لإمداد الجسم بالطاقة بدلا من الجلوكوز، و هذا يحدث عندما لا يكون هناك جلوكوز كافي في الجسم، فعند منع السكريات تماما، و تقليل الكربوهيدرات جدا، لا يكون هناك جلوكوز كافي للجسم من أجل العمليات الحيوية، ففي هذا الرجيم يكون المصدر الرئيسي للسعرات التي يحتاجها الجسم من الدهون، و 20% من السعرات من البروتين، أما النشويات فتكون فقط 10%، و هو ما يقلل نسبة الجلوكوز في الدم.

بعد أن أنتهى من موضوع الإندماج البارد، اقترح عليه بعض أصدقائه أن يلتفت الى مجال الصحة والطب حيث أن هناك الكثير من الأخطاء العلمية.. و بالفعل بدأ في البحث في ما يتعلق بالسمنة فوجد كما هائلا من المغالطات و الكثير من الأشياء المعتمدة لدى الحكومة الأمريكية مما ليس له أساس علمي. بدأ أولا  بكتابة مقال في نيويورك تايمز أحدث ضجة كبيرة و بعدها قام بتأليف كتاب اسمه “Good Calories, Bad Calories” “سعرات جيدة ، سعرات سيئة” و هو كتاب مشابه للكتاب الذي نستعرضه لكن مع تفصيل علمي أعمق و يكاد يكون موجه للأطباء و العلماء.
×