وكان العين الحاصل على بطولتي دوري الخليج العربي لكرة القدم، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، الموسم الماضي، عاد نهاية الأسبوع الماضي إلى الدولة بعد نهاية معسكره الإعدادي الذي أقامه في كل من كرواتيا وسلوفينيا، بداية من 13 يوليو الماضي واستمر لأكثر من شهر، أجرى خلاله أربع تجارب ودية مع فرق كرواتية وسلوفينيا، فضلاً عن مباراتيه في ذهاب وإياب كأس العرب للأندية الأبطال أمام وفاق سطيف الجزائري.
كان المعالجيين اليونانيين القدماء يعالجون الأمراض، ومنها الصرع، عن طريق تغيير النظام الغذائي للمرضي. دراسة مبكرة في عهد أبوقراط، أكدت أن المرض يعود تاريخه إلى حوالي  400 قبل الميلاد. تجادل الباحثين ضد الرأي السائد بأن الصرع كان خارق للطبيعة في الأصل والعلاج، واقترحوا أن العلاج له أساس عقلاني وجسدي.[Note 3] ويصف الباحثون حالة رجل يتم علاج نوبة الصرع لديه من خلال الامتناع التام عن الطعام والشراب.[Note 4] وأعلن الطبيب الملكي إيراسيستاتوس، "يجب أن يخضع الشخص الذي يعاني إلى الصرع إلي صيام بدون رحمة ويوضع له برنامج ذو حصص غذائية قصيرة".[Note 5][Note 6][14]

البيان الرياضي: «الملك» يختبر قوته أمام ليونيداس الهولندي . . يخوض الفريق الأول لكرة القدم في نادي الشارقة تجربته الودية الثانية أمام فريق إف سي ليونيداس الهولندي في الساعة 6 مساء اليوم بتوقيت أمستردام «الثامنة مساءً بتوقيت الإمارات» ضمن المرحلة الثانية من معسكر الفريق الخارجي في هولندا. . وغادر ... البيان الرياضي: «الملك» يختبر قوته أمام ليونيداس الهولندي
One downside to a ketogenic diet for weight loss is the difficulty maintaining it. “Studies show that weight loss results from being on a low-carb diet for more than 12 months tend to be the same as being on a normal, healthy diet,” says Mattinson. While you may be eating more satiating fats (like peanut butter, regular butter, or avocado), you’re also way more limited in what’s allowed on the diet, which can make everyday situations, like eating dinner with family or going out with friends, far more difficult. Because people often find it tough to sustain, it’s easy to rely on it as a short-term diet rather than a long-term lifestyle.
هناك فرق آخر بين الدراسات الأقدم والأحدث هو أن نوع المرضى الذين عولجوا بنظام الحمية الكيتونية تغير مع مرور الوقت. عند تطويرها واستخدامها لأول مرة، لم يكن النظام الغذائي الكيتوني هو الملاذ الأخير. في المقابل، فإن الأطفال في الدراسات الحديثة قد حاولوا بالفعل وفشلوا في عدد من الأدوية المضادة للاختلاج، لذا يمكن الافتراض بأن لديهم صرعًا أكثر صعوبة في العلاج. كما تختلف الدراسات المبكرة والحديثة لأن بروتوكول العلاج قد تغير.[12][25] في البروتوكولات القديمة، بدأ النظام الغذائي بالصيام لفترات طويلة، والمصمّم لخسارة 5-10٪ من وزن الجسم، وقيّد بشدة السعرات الحرارية. أدت المخاوف بشأن صحة الأطفال والنمو إلى تخفيف القيود المفروضة على النظام الغذائي.[24] كان التقييد بالسوائل سمة من سمات النظام الغذائي، ولكن هذا أدى إلى زيادة خطر الإمساك وحصى الكلى، ولم يعد يعتبر مفيدًا.[5]

ما هو سرعة كيتو

×