يعلق كوليت هيمويتز، نائب الرئيس للتغذية و التعليم في مؤسسة آتكنز قائلا: “هذه الدراسة الآخيرة تزيد من القوة العلمية  لحمية آتكنز التي تعتمد كمية مناسبة من البروتين و الدهون الصحية و الألياف المفيدة من الخضروات و كذلك الفواكه ذات مؤشر جلوكوز منخفض. وهي أيضا تؤكد فعالية و امان و كذلك استدامة الحمية مما سيجعل المختصين في مجال الصحة و كذلك المرضى يتقبلون حمية آتكنز كحل عملي لعلاج السمنة و الأمراض المتعلقة بها مثل مرض القلب”
البوتاسيوم : قد نعتقد ان الموز هو المصدر المثالي للبوتاسيوم ..ولكن لكي نحصل علی الكميه الموصی بها من البوتاسيوم فيجب ان ناكل سبع او ثمان موزات ..بالمقابل البطاط الحلوه او البيضا تحتوي علی البوتاسيوم اكثر من الموز بنسبه تصل الی خمسين ف المائه ..ومن المصادر الاخری له : الزبادي والسمك والفواكه المجففه ..اجسادنا تستفيد من البوتاسيوم في بناء البروتين وتكسير الكاربوهيدرات .
بعد أن أنتهى من موضوع الإندماج البارد، اقترح عليه بعض أصدقائه أن يلتفت الى مجال الصحة والطب حيث أن هناك الكثير من الأخطاء العلمية.. و بالفعل بدأ في البحث في ما يتعلق بالسمنة فوجد كما هائلا من المغالطات و الكثير من الأشياء المعتمدة لدى الحكومة الأمريكية مما ليس له أساس علمي. بدأ أولا  بكتابة مقال في نيويورك تايمز أحدث ضجة كبيرة و بعدها قام بتأليف كتاب اسمه “Good Calories, Bad Calories” “سعرات جيدة ، سعرات سيئة” و هو كتاب مشابه للكتاب الذي نستعرضه لكن مع تفصيل علمي أعمق و يكاد يكون موجه للأطباء و العلماء. 

ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” .
×