مما سبق نعرف انه من الأفضل الابتعاد عن النشويات (الكربوهيدرات) واستخدام الطاقة البديلة التي تحدثنا عنها سابقاً وهي الدهون فعندما استغنى عن الكربوهيدرات لمدة أربعة أسابيع مثلاً يبدأ الجسم يعطي إشارة إلى حاجته للطاقة فيبدأ تلقائياً بالاتجاه إلى الدهون كمصدر آخر للطاقة فتبدأ عملية حرق الدهون التي كانت تقبع في أجسامنا سنوات ، إذن حرق الدهون بدلاً من حرق السكر .
ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” .
وبالعمل تدريجياً هكذا لن تخرج من الحالة الكيتوسوزية ( أي حالة حرق الجسم للدهون المخزونة لديك ) . وبهذه الطريقة فقط يمكنك إكتشاف المستوى الكربوهيدراتي الذي يؤثر فيك أي المقدار المناسب من كمية الكربوهيدرات الذي لا يحد من تخفيض وزنك . وللمعرفة 5 جرامات من الكربوهيدرات هي عبارة عن مثلاً 10 حبات من المكسرات أو نصف حبة من فاكهة الأفوكادو ، أو نصف كوب من البزاليا الخضراء . والآن في هذه المرحلة لا بد بإنك قد لاحظت إنخفاض تدريجي في سرعة خسارة وزنك مع إزديادك لكمية الكربوهيدرات في طعامك وهذه الملاحظة طبيعية وذلك جيد حيث أن الفكرة من هذا البرنامج ليست تخفيض الوزن بسرعة فائقة ولكن تخفيضه والمحافظة عليه في ذلك المستوى المنخفض وللأبد .
بعد أن أنتهى من موضوع الإندماج البارد، اقترح عليه بعض أصدقائه أن يلتفت الى مجال الصحة والطب حيث أن هناك الكثير من الأخطاء العلمية.. و بالفعل بدأ في البحث في ما يتعلق بالسمنة فوجد كما هائلا من المغالطات و الكثير من الأشياء المعتمدة لدى الحكومة الأمريكية مما ليس له أساس علمي. بدأ أولا  بكتابة مقال في نيويورك تايمز أحدث ضجة كبيرة و بعدها قام بتأليف كتاب اسمه “Good Calories, Bad Calories” “سعرات جيدة ، سعرات سيئة” و هو كتاب مشابه للكتاب الذي نستعرضه لكن مع تفصيل علمي أعمق و يكاد يكون موجه للأطباء و العلماء.
حيث قدم د. عمران داود-مدرب معتمد دوليا لنظام صحي متكامل، محاضرة تفاعلية مع الجمهور. الهدف من المحاضرة هو توعية الناس بمخاطر النظام الغذائي السائد وضرورة تغييره او تعديله لتلافي الامراض الشائعة بسبب الالتهابات المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وامراض القلب المختلفة والامراض الذهنية التي انتشرت ومازال يعاني منها الجيل الحالي ممن تجاوز الخمسين بالذات. ان معظم هذه الامراض سببه الاعتماد الشبه كلى على الكاربوهيدرات كمصدر غذاء أساسي لانتاج طاقة الجسم وهذا يستوجب الإفراز الدائم والمتكرر للإنسولين وبالتالي إنهاك البنكرياس وكثرة الالتهابات المزمنة في الأوعية الدموية مما يؤدي الى الامراض سابقة الذكر.  

ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” .
×