هو نظام يعتمد في أساسه على إستهلاك مادة الكيوتين لإمداد الجسم بالطاقة بدلا من الجلوكوز، و هذا يحدث عندما لا يكون هناك جلوكوز كافي في الجسم، فعند منع السكريات تماما، و تقليل الكربوهيدرات جدا، لا يكون هناك جلوكوز كافي للجسم من أجل العمليات الحيوية، ففي هذا الرجيم يكون المصدر الرئيسي للسعرات التي يحتاجها الجسم من الدهون، و 20% من السعرات من البروتين، أما النشويات فتكون فقط 10%، و هو ما يقلل نسبة الجلوكوز في الدم. 

ماذا يحدث عندما تذهب كيتو


قلبك لا يحمل القناعة ولا تشعر سوى بالاكتئاب ونفسك بعيدة كل البعد عن الرضا.. تشعر بالشقاء ولا تعرف عن السعداء شئ ورغم أن لديك الكثير لكنك لست قانعا بما بين يديك.. تنظر طول الوقت إلى ما ينغص عليك عيشك لا إلى ما يفرحك أو يبهج قلبك ولعلك لا تعرف البهجة في حياتك كونك تفكر بسلبية تجعلك تنظر لما يملكه غيرك وتفتقده أنت.. ومن الطبيعي أن يسرق منك هذا التفكير راحة البال والفرحة بما تملك بل لا تذكر من الأساس ما تملك بتاتا فعينك اعتادت على رؤية ما تفقد فقط.. حرمت نفسك من التمتع بما عندك وعضضت الأنامل وتحسرت أيما تحسر على ما ليس عندك.. فإلى متى سيدوم هذا المسلسل التعيس البائس بحلقات لا تنتهي ودوامة ليس لها أول من آخر.
هو نظام يعتمد في أساسه على إستهلاك مادة الكيوتين لإمداد الجسم بالطاقة بدلا من الجلوكوز، و هذا يحدث عندما لا يكون هناك جلوكوز كافي في الجسم، فعند منع السكريات تماما، و تقليل الكربوهيدرات جدا، لا يكون هناك جلوكوز كافي للجسم من أجل العمليات الحيوية، ففي هذا الرجيم يكون المصدر الرئيسي للسعرات التي يحتاجها الجسم من الدهون، و 20% من السعرات من البروتين، أما النشويات فتكون فقط 10%، و هو ما يقلل نسبة الجلوكوز في الدم.

هناك فرق آخر بين الدراسات الأقدم والأحدث هو أن نوع المرضى الذين عولجوا بنظام الحمية الكيتونية تغير مع مرور الوقت. عند تطويرها واستخدامها لأول مرة، لم يكن النظام الغذائي الكيتوني هو الملاذ الأخير. في المقابل، فإن الأطفال في الدراسات الحديثة قد حاولوا بالفعل وفشلوا في عدد من الأدوية المضادة للاختلاج، لذا يمكن الافتراض بأن لديهم صرعًا أكثر صعوبة في العلاج. كما تختلف الدراسات المبكرة والحديثة لأن بروتوكول العلاج قد تغير.[12][25] في البروتوكولات القديمة، بدأ النظام الغذائي بالصيام لفترات طويلة، والمصمّم لخسارة 5-10٪ من وزن الجسم، وقيّد بشدة السعرات الحرارية. أدت المخاوف بشأن صحة الأطفال والنمو إلى تخفيف القيود المفروضة على النظام الغذائي.[24] كان التقييد بالسوائل سمة من سمات النظام الغذائي، ولكن هذا أدى إلى زيادة خطر الإمساك وحصى الكلى، ولم يعد يعتبر مفيدًا.[5]

ما هو سرعة كيتو

×