غضبت من وظيفتك وغيرك مئات يتمنون عملا يسترون به حالهم ليغنيهم عن شفقة الاخرين عليهم.. غضبت من رزق ربك وغيرك يدعو ليحصل على القليل مما لديك حتى يأكل به لقمة تسد جوعه.. صرخت على ابناءك وضربتهم ولا تريد أن تراهم أمامك وغيرك محروم من نعمة الاطفال لا يتمنون أكثر من وجود طفل يملأ عليهم حياتهم ويسليهم.. وجهك لا يعرف الابتسام رغم أنك كامل الصحة صحيح البدن تمشي على أقدامك ولا تعاني من مرض وغيرك ملقي في المستشفيات وابتسامة الرضا لا تفارق وجوههم حامدين الله صابرين على الابتلاء.. الا تنظر لكل هؤلاء وتعيد النظر في حالتك؟ لماذا تنظر دائما لمن هم أعلى منك ولا تنظر إلى من هم أدنى منك؟ لماذا لا تقارن نفسك بهذه الفئة وتحمد الله وتشكره أن لك بيتا ووظيفة وأولادً وصحة وعافية وحياة جميلة؟ تأكد من أن حالتك يغبطك عليها الكثيرين واعلم أن السعادة وغنى النفس وراحة البال لا تأتي الاّ بالرضا.. فارضى ليرضى الله عليك. .
قبل لا اشرح النظام لازم تعرفون مو معناته اني تكلمت عنه معناته انا اشوفه زين حلوين؟ حلوين.. نكمل.. . شنو افضل نظام حق الناس الي حابه تنزل وزنها وتقلل مقاساتها باسرع وقت ممكن لمناسبة معينة؟ . هو نظام اتكنز الي يكون نظام خالي من الكاربهيدرات . شلون طريقته؟ . هو عباره عن نظام تاكل فيه فقط مصادر ... قبل لا اشرح النظام لازم تعرفون مو معناته اني تكلمت عنه معناته انا اشوفه زين حلوين؟ حلوين.. نكمل..

كم فيتامين C الذي تحتاجه يوميا


رجل مغمور لا يعرفه أحد ... ومشاهير يجلسون في الصفوف الأولى يعرفهم كل أحد... لكن لما كان الاختيار على حسب مطالب الآخرة لا الدنيا...قام المغمورون وقعد المشهورون.. ففي ميزان الله يسبق المغمور الصالح...ويتأخر المشهور الأقل منه صلاحا... ففي الحديث: "إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة" ثم قال: اقرؤوا: ﴿ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴾ [الكهف: 105]؛ متفق عليه.

هناك فرق آخر بين الدراسات الأقدم والأحدث هو أن نوع المرضى الذين عولجوا بنظام الحمية الكيتونية تغير مع مرور الوقت. عند تطويرها واستخدامها لأول مرة، لم يكن النظام الغذائي الكيتوني هو الملاذ الأخير. في المقابل، فإن الأطفال في الدراسات الحديثة قد حاولوا بالفعل وفشلوا في عدد من الأدوية المضادة للاختلاج، لذا يمكن الافتراض بأن لديهم صرعًا أكثر صعوبة في العلاج. كما تختلف الدراسات المبكرة والحديثة لأن بروتوكول العلاج قد تغير.[12][25] في البروتوكولات القديمة، بدأ النظام الغذائي بالصيام لفترات طويلة، والمصمّم لخسارة 5-10٪ من وزن الجسم، وقيّد بشدة السعرات الحرارية. أدت المخاوف بشأن صحة الأطفال والنمو إلى تخفيف القيود المفروضة على النظام الغذائي.[24] كان التقييد بالسوائل سمة من سمات النظام الغذائي، ولكن هذا أدى إلى زيادة خطر الإمساك وحصى الكلى، ولم يعد يعتبر مفيدًا.[5]

ما هو سرعة كيتو

×